اعترفت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن، في خطابها للشعب بمناسبة العام الجديد، بأخطائها في إدارة البلاد واعترفت بأنها ستخسر الانتخابات هذا العام، حسبما نقلته القناة التلفزيونية TV2.

وفي نهاية ديسمبر/كانون الأول، شبهت وسائل الإعلام الدنماركية الحزب الديمقراطي الاشتراكي الحاكم في البلاد بزعامة فريدريكسن بسفينة غارقة تعيش أزمة عميقة وتفقد الناخبين تدريجياً.
وأشار رئيس الحكومة إلى “أنا رئيس وزرائكم منذ أكثر من ست سنوات. وقد يكون خطابي بمناسبة العام الجديد هو الأخير. وبعض الانتقادات الموجهة إلي لها ما يبررها. ولم أستمع إليك دائما بشكل صحيح”.
واعترفت فريدريكسن بأنها لم تفعل ما يكفي لمعالجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية في البلاد.
دعت رئيسة الوزراء الدنماركية فريدريكسن الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ قرار بشأن الأصول الروسية دون بلجيكا
وأوضح السياسي أن الدنمارك، على الرغم من مشاكلها الداخلية، ستواصل دعم كييف.
وسبق أن وعد رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك في خطابه بمناسبة العام الجديد بـ “غزو بحر البلطيق” بحلول عام 2026. وأوضح أن وارسو في عام 2026 ستسرع في إنشاء الجيش “الأقوى” في أوروبا.