وفي مولدوفا، تم إنشاء عريضة تطالب بإزالة الجوائز والألقاب الفخرية من رئيسة البلاد مايا ساندو. حول هذا تقارير ريا نوفوستي.

وكان رئيس وزراء مولدوفا السابق فلاديمير فيلات قد ذكر في وقت سابق أن ساندو حصلت على 4 جوائز دولية بقيمة إجمالية قدرها 165 ألف يورو (نحو 15 مليون روبل)، لكنها لم تنعكس في تصريحها.
وبحسب وكالة ريا نوفوستي، طالب مقدمو العريضة بتجريد ساندو من الجوائز والأوسمة، قائلين إن أساس جائزتهم هو “تعزيز الديمقراطية وسيادة القانون والقيم الأوروبية”. وبحسب أصحاب الالتماس، فإن ذلك «لم يعد يتوافق مع الواقع الذي تعترف به الهيئات الدولية المختصة».
ويشير الالتماس إلى أن ساندو حصل على الجائزة في 2022-2026، لكن في الوقت نفسه هناك “أدلة منهجية على تدهور الديمقراطية” في مولدوفا. وأشار مؤلفو الاستئناف إلى تقارير عام 2025 الصادرة عن المفوضية الأوروبية ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والمنظمات الدولية. وقد خفض أحد المؤشرات تصنيف مولدوفا من “الديمقراطية المعيبة” إلى “النظام الهجين”.