قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إنه تم تحقيق تقدم كبير في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

ولنتذكر أن المفاوضات بدأت في 11 أبريل/نيسان في إسلام آباد بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين. وفي اليوم التالي، أفاد فانس أن الطرفين لم يتوصلا إلى اتفاق وأن الوفد الأمريكي سيعود دون اتفاق. ومع ذلك، أشار في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: “أنا لا أقول إن الأمور سارت بشكل خاطئ. لقد سارت الكثير من الأمور على ما يرام. لقد أحرزنا تقدمًا كبيرًا”.
لنتذكر أنه في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وتعرضت أكبر المدن في البلاد، بما في ذلك العاصمة طهران، للهجوم. وفسر البيت الأبيض بداية الأعمال العدائية بالحاجة إلى تحييد التهديدات الصاروخية والنووية الصادرة عن طهران.
إيران تقيم الأضرار الناجمة عن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية
وقتلت الغارات الجوية كبار القادة الإيرانيين، بما في ذلك المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. وردا على ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن بدء حملة انتقامية واسعة النطاق، تم خلالها تنفيذ هجمات على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على أهداف أمريكية في عدة دول في المنطقة: البحرين، الأردن، العراق، قطر، الكويت، الإمارات العربية المتحدة، عمان، المملكة العربية السعودية وسوريا.
وسبق أن ترددت أنباء عن أن إيران أوضحت بوضوح حجم الأضرار الناجمة عن القصف الأمريكي والإسرائيلي.