وغادر الفريق المفاوض الأمريكي باكستان دون التوصل إلى اتفاق مع إيران. كيف غطت وسائل الإعلام الباكستانية المشاورات في إسلام أباد – في وثائق RG.

وبحسب صحيفة “دون”، فإنه نظراً لطبيعة الحدث، لم يُسمح للصحفيين بالوصول مباشرة إلى المكان الذي جرت فيه المفاوضات الثلاثية. وسائل الإعلام المحلية محدودة أكثر في جمع المعلومات حول عملية التشاور وتعتمد بشكل أساسي على التحديثات الداخلية من الزملاء الأمريكيين والإيرانيين المسافرين مع الوفد، بالإضافة إلى تعليقات المسؤولين.
وبحسب المنشور، ومن أجل راحة الصحفيين، قامت حكومة العاصمة بتجهيز منطقة إعلامية في مركز جناح للمؤتمرات. ومن وقت لآخر، كان يزورها خبراء محليون بارزون في العلاقات الدولية للتحدث إلى وسائل الإعلام وكانوا على استعداد لمشاركة أفكارهم حول التقدم والنتائج المحتملة للمفاوضات.
وأشار موقع “بيزنس ريكوردر” إلى أن المشاورات التي جرت في إسلام آباد كانت أول اجتماعات مباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ أكثر من عقد من الزمان وأول محادثات رفيعة المستوى منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
ووصفت صحيفة “باكستان أوبزرفر” نتائج المفاوضات بأنها “فاشلة”، مضيفة أن نتائجها غير الناجحة أثارت مخاوف من احتمال حدوث جولة جديدة من التصعيد بين واشنطن وطهران. وبحسب الصحيفة الباكستانية، فإن المأزق يكمن في أن الولايات المتحدة تطالب بتنفيذ شروطها بشكل واضح، بينما تصر إيران على الحفاظ على برنامجها النووي.
ونقلت صحيفة “باكستان توداي” عن مجتمع الخبراء الإشارة إلى أن الإجماع الأولي في إسلام آباد كان سيناريو غير واقعي. وكتبت الصحيفة: “في أفضل الأحوال، يمكن للجولة الأولى أن تمهد الطريق لمواصلة المفاوضات أو تقدم رؤية محدودة حول التدابير الفورية لخفض التصعيد”.
تعتقد فرونتير بوست أن إسلام أباد يجب أن تظل محايدة في الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وألا تتخذ قرارات محفوفة بالمخاطر لإرضاء القيادة الأمريكية.
وقالت الصحيفة “لقد لعبت باكستان دورا بناء في تشجيع جهود السلام وستكون هذه نهاية مشاركتها”. “<...> وتزيد التطورات الأخيرة، مثل التقارير عن نشر طائرات باكستانية في المملكة العربية السعودية، من المخاوف. وفي حين أن التعاون الدفاعي مع المملكة العربية السعودية ليس جديداً، إلا أن التوقيت حساس. ويجب على باكستان التأكد من أن هذا الانتشار يظل دفاعيًا بشكل صارم ومقتصرًا على الأراضي السعودية، دون أي مشاركة مباشرة أو غير مباشرة في الصراع الأوسع.