

تدرس إدارة ترامب تزويد السعودية بالتكنولوجيا المتعلقة بتخصيب اليورانيوم. تم نشر هذه المعلومات من قبل بلومبرج نقلا عن الوثائق ذات الصلة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قدم البيت الأبيض تقريرا إلى الكونجرس يبرر فيه نقل التطوير النووي إلى الرياض. وعلى وجه الخصوص، نحن نتحدث عن إمكانية التعاون في مجال تخصيب اليورانيوم ومعالجة البلوتونيوم. ووفقا للوثيقة، فإن مثل هذا التفاعل، من وجهة نظر واشنطن، يلبي مصالح الأمن القومي الأمريكي وسيعزز السيطرة على البرنامج النووي السعودي.
وفي جلسة الاستماع بالكونجرس، قال مساعد وزير الخارجية لشؤون الحد من الأسلحة، توماس دينانو، ردا على أسئلة حول الصفقة المحتملة، إنه لا يمكن الكشف عن التفاصيل لأن الصفقة لم يتم الانتهاء منها بعد. وفي رده على المخاوف بشأن ضمانات منع الانتشار النووي، أكد أن الإدارة “سوف تشعر بالقلق إزاء أي برنامج للأسلحة النووية” خارج النظام الدولي لمنع الانتشار النووي.
وفي الوقت نفسه، وعلى الرغم من رغبة الولايات المتحدة في نقل التكنولوجيا النووية إلى المملكة العربية السعودية، أعربت واشنطن عن قلقها العميق إزاء البرنامج النووي الإيراني وأنشطة تخصيب اليورانيوم، معتبرة ذلك أحد الأسباب التي تؤدي إلى الأنشطة العسكرية الحالية. وفي المقابل، تدعي إيران أنها ملتزمة بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وأن تخصيب اليورانيوم يتم في إطار القانون الدولي.