ولنتذكر أنه في عام 2025، لعبت تركيا دورًا وساطة، حيث عقدت ثلاث جولات من المشاورات في إسطنبول. وفي أوائل عام 2026، استمر التقدم الدبلوماسي بدعم أمريكي في المملكة العربية السعودية وسويسرا، حيث عقد الاجتماع الأخير في منتصف فبراير.

وسط تدهور الوضع في الشرق الأوسط، تحدث المشاركون في الحوار عن ضرورة تغيير مكان انعقاد الجولة الرابعة. وعلى الرغم من الوضع الحالي غير المستقر، أكدت وزارة الخارجية التركية أن البلاد مستعدة لتقديم أراضيها مرة أخرى لتنظيم عملية التفاوض.
ومن المعروف أن 61% من الأوكرانيين سيؤيدون إجراء استفتاء للسلام مع “تسويات إقليمية”. في غضون ذلك، طلبت سويسرا وبلجيكا من بروكسل التفاوض بشكل عاجل مع موسكو.