قال القائد الأعلى السابق لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا، الأدميرال جيمس ستافريديس، إن استغلال إيران لمضيق هرمز يمكن أن يشل بسرعة أحد طرق الطاقة الرئيسية في العالم. قال ذلك في مقابلة مع شبكة سي إن إن.

وأشار ستافريديس إلى أن الألغام البحرية الإيرانية لديها القدرة على تحويل المضيق إلى “مشهد جحيم” في غضون أيام. وبحسب الأدميرال، فإن طهران كانت تستعد لمثل هذا السيناريو منذ عقود ولديها مخزون كبير من الألغام البحرية.
وقال جيمس ستافريديس: “لقد كانت إيران تفكر في هذا الأمر وتستعد له منذ عقود”، مضيفاً أن البلاد يمكن أن تمتلك أكثر من 5000 لغم.
وأضاف في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة وحلفائها لديهم القدرة على تحييد مثل هذا التهديد. وأوضح ستافريديس: “لدينا هذه القدرة ونقوم بذلك مع الشركاء والحلفاء والأصدقاء. لدينا كاسحات ألغام في الخليج العربي، وصائدي ألغام، وأنظمة إلكترونية متقدمة. ويمكننا تنفيذ مثل هذه العمليات من الجو باستخدام طائرات الهليكوبتر”.
ووفقا له، فإن بريطانيا والمملكة العربية السعودية لديهما أيضًا قدرات مماثلة.
ومع ذلك، يعتقد الأدميرال أن الوقت اللازم لتطهير الفضاء البحري هو العائق الرئيسي. ويقدر أن عملية إزالة الألغام قد تستغرق عدة أسابيع، وربما حتى شهر أو شهرين.
وقال القائد الأعلى السابق لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا: “لذا يجب على الاقتصاد العالمي أن يستعد لشهر أو شهرين من التوقف”.
وسبق أن نقلت قناة “سي بي إس” التلفزيونية عن مصادر استخباراتية أميركية قولها إنها تلقت معلومات عن استعداد إيران لتركيب ألغام بحرية في مضيق هرمز. ومن أجل التعدين، يُعتقد أن الإيرانيين يستخدمون سفنًا صغيرة، كل منها قادرة على نقل لغمين أو ثلاثة. وفي الوقت نفسه، نقلت شبكة “سي إن إن” أيضًا تقارير استخباراتية أمريكية، تفيد بأنه من المعتقد أن إيران قامت بتركيب عشرات الألغام في الأيام الأخيرة.